إفطار TMGM اليومي للأسواق: 12 سبتمبر 2026

لمحة صباحية

  • استقر مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) لشهر أغسطس عند 3.4% على أساس سنوي، بينما ارتفع المؤشر الأساسي 0.3% على أساس شهري وتراجع إلى 2.4% على أساس سنوي، ما أبقى قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل في بؤرة الاهتمام.
  • تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، إذ انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.951%، لكنه ظل في طريقه لتسجيل ارتفاع أسبوعي بأكثر من 16 نقطة أساس.
  • تراجع مؤشر الدولار الأمريكي من ذروته التي سجلها بعد بيانات التضخم، واستقر قرب مستوى 99.00، مع قيام انخفاض عوائد السندات طويلة الأجل بموازنة الدعم الناتج عن ترسخ توقعات التضخم.
  • رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة بمقدار 25 نقطة أساس، ليرتفع سعر فائدة الإيداع إلى 2.50%، وأشار إلى أن التضخم من المرجح أن يبقى فوق المستوى المستهدف لفترة ممتدة.
  • ظلت أسعار النفط متقلبة مع استمرار مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط، حتى مع ورود تقارير عن محادثات بشأن ترتيب مؤقت للشحن عبر مضيق هرمز، ما دفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) للتراجع نحو 97 دولاراً وخام برنت للابتعاد عن قممه قرب 110 دولارات.
  • ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن إيران ودول الخليج تستعد لعقد اجتماع لتأمين الدعم لاتفاق مؤقت لإدارة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
  • يُنظر على نطاق واسع إلى أن بنك اليابان يتجه إلى اجتماع الأسبوع المقبل وسط تركيز الأسواق على احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25% في ظل استمرار ضغوط الأسعار وتحسن البيانات المحلية.
  • ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في يوليو بعد زيادة بلغت 0.3% في يونيو، متجاوزاً التوقعات التي رجحت عدم تسجيل نمو.
  • تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل حاد، مقتفية أثر هبوط وول ستريت مع ضغط ارتفاع أسعار الطاقة وعمليات البيع في أسواق السندات العالمية على المعنويات.
  • ومن المقرر أن تهيمن سلسلة قرارات البنوك المركزية الأسبوع المقبل، من الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا وبنك اليابان، على أجندة السياسات العالمية.
TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

تطورات السوق

أسعار الفائدة & سوق العملات الأجنبية

انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.951% بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، لكنه ظل مرتفعاً بأكثر من 16 نقطة أساس على أساس أسبوعي. وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي من ذروته التي سجلها بعد البيانات واستقر قرب 99.00، بينما هبط زوج الدولار/الين (USD/JPY) بنسبة 0.54% إلى نحو 153.60 بعد أن لامس 154.49 لفترة وجيزة.

الطاقة & الأسهم

تم تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 97.00 دولاراً في أواخر الجلسة، منخفضاً بنحو 3.4% وفي طريقه لتسجيل أول يوم تراجع خلال خمسة أيام، بعد أن تم تداوله في وقت سابق قرب 98.50 دولاراً وأدنى من 99 دولاراً. وكان خام برنت قد اقترب في وقت سابق من 110 دولارات للبرميل مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط. وتراجعت الأسهم الآسيوية بشكل حاد مع ضغط ارتفاع أسعار النفط وصعود العوائد العالمية على شهية المخاطرة.

الاقتصاد الكلي & البنوك المركزية

التضخم الأمريكي يبقي قرار الفيدرالي في صدارة المشهد

استقر تضخم المستهلكين في الولايات المتحدة عند 3.4% على أساس سنوي في أغسطس، بينما تسارع مؤشر أسعار المستهلك الشهري إلى 0.4% من 0.1% في يوليو. وارتفع المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.2%، في حين تراجع المعدل الأساسي السنوي إلى 2.4% من 2.5%.

وأبقى تقرير التضخم الأنظار مركزة على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بعد أن كانت بيانات أسعار المنتجين القوية قد دفعت بالفعل أسواق الفائدة إلى تسعير احتمال أكبر لتحرك في سبتمبر. وشكلت أسعار البنزين أكثر من ثلث الزيادة الشهرية في المؤشر العام لأسعار المستهلك، ما يبرز دور تكاليف الطاقة في موجة التضخم الأخيرة.

تراجع عوائد الخزانة لكنّها بقيت مرتفعة بعد بيانات التضخم

تحركت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الانخفاض بعد صدور بيانات التضخم، إذ تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.951% خلال جلسة أمريكا الشمالية. ومع ذلك، ظلت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل مرتفعة، مع صعود عائد السندات لأجل 10 سنوات بأكثر من 16 نقطة أساس خلال الأسبوع.

وانتقل أثر تحركات أسعار الفائدة إلى أسواق العملات. فقد تراجع مؤشر الدولار الأمريكي من ذروته التي سجلها بعد بيانات التضخم، وحام قرب مستوى 99.00، إذ عوّض تراجع العوائد طويلة الأجل الدعم الناتج عن التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل تشديد السياسة الأسبوع المقبل.

المركزي الأوروبي يرفع الفائدة 25 نقطة أساس ويحافظ على نبرة متشددة

رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة في اجتماعه المنعقد في 10 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس، ليرتفع سعر تسهيلات الإيداع إلى 2.50%، وسعر إعادة التمويل الرئيسي إلى 2.65%، وسعر الإقراض الهامشي إلى 2.90%.

ووصفت الرئيسة كريستين لاغارد القرار بأنه جاء بالإجماع وأنه “قرار بديهي”، فيما قال البنك المركزي الأوروبي إن التضخم مرشح للبقاء أعلى بكثير من المستوى المستهدف لفترة ممتدة. كما شدد صناع السياسات على أن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يولد ضغوطاً تضخمية، مع ميل المخاطر إلى الصعود بالنسبة للتضخم وإلى الهبوط بالنسبة للنمو.

كما رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته الأساسية للتضخم لعامي 2027 و2028، مع الإبقاء على توقعات 2026 دون تغيير، ورفع أيضاً توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لعامي 2026 و2027. وأبقت التوجيهات المحدثة الأسواق مركزة على ما إذا كان مجلس المحافظين سيمدد التشديد النقدي لاحقاً هذا العام.

اجتماع بنك اليابان يستقطب الاهتمام مع ترقب الأسواق تحركاً محتملاً إلى 1.25%

يتزايد الاهتمام باجتماع بنك اليابان الأسبوع المقبل، مع ترقب عدد من المشاركين في السوق زيادة بمقدار 25 نقطة أساس من شأنها رفع سعر الفائدة الأساسي إلى 1.25%.

ويرتبط مبرر المزيد من التشديد باستمرار ضغوط الأسعار، وتحسن الأجور، وقوة النمو المحلي. وقد أشير إلى القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي الياباني للربع الثاني عند 1.4% على أساس فصلي سنوي معدل موسمياً (saar)، أو 0.9% على أساس سنوي، بينما أقرت الاتصالات الرسمية لبنك اليابان هذا العام بأن سعر الفائدة الحقيقي للسياسة لا يزال سلبياً ويحتاج إلى الارتفاع.

وتراقب الأسواق أيضاً البيانات اليابانية المرتقبة. ومن المقرر صدور بيانات التضخم لشهر أغسطس قبل القرار، مع إجماع التوقعات عند 2.0% على أساس سنوي للتضخم العام و1.8% للتضخم الأساسي. وفي أسواق العملات، تعزز الين بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية، مع تراجع زوج الدولار/الين (USD/JPY) بنسبة 0.54% إلى نحو 153.60 بعد أن ارتفع لفترة وجيزة إلى 154.49.

اقتصاد المملكة المتحدة ينمو بوتيرة أسرع من المتوقع في يوليو

نما اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في يوليو، بعد زيادة بلغت 0.3% في يونيو، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاءات الوطنية. وجاءت القراءة أعلى من التوقعات التي كانت تشير إلى نتيجة مستقرة دون نمو.

ودعمت قراءة الناتج المحلي الإجمالي الأقوى من المتوقع الجنيه الإسترليني خلال الجلسة، وأضافت زخماً إلى سلسلة الإصدارات الاقتصادية الرئيسية قبيل قرار بنك إنجلترا الأسبوع المقبل.

الجغرافيا السياسية، الطاقة & السلع

محادثات هرمز تهدئ موجة صعود النفط لكن مخاطر إمدادات الشرق الأوسط مستمرة

ظلت أسعار النفط شديدة التقلب مع موازنة المتداولين بين اضطرابات الإمدادات المستمرة في الشرق الأوسط وبين مؤشرات على تحرك دبلوماسي بشأن الشحن في الخليج. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن إيران ودول الخليج تستعد لعقد اجتماع يهدف إلى تأمين الدعم لاتفاق مؤقت لإدارة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وساعد ذلك التقرير على دفع الخام بعيداً عن قممه الأخيرة. وتم تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 97.00 دولاراً في أواخر الجلسة، منخفضاً بنحو 3.4% وفي طريقه لتسجيل أول يوم تراجع خلال خمسة أيام، بعد أن تم تداوله في وقت سابق قرب 98.50 دولاراً وأدنى من 99 دولاراً. وكان خام برنت قد اقترب في وقت سابق من 110 دولارات للبرميل مع إعادة السوق تسعير مدة وحدة الصراع الإقليمي.

وحتى مع الحديث عن ترتيب محتمل، ظلت المخاوف بشأن الإمدادات حادة. فقد وُصفت التدفقات عبر مضيق هرمز بأنها لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وأفادت السعودية بأن إنتاج أغسطس بلغ 6.24 مليون برميل يومياً، وهو الأدنى منذ تسعينيات القرن الماضي، كما بقيت المخاطر التي تهدد البنية التحتية السعودية والشحن في البحر الأحمر في دائرة الضوء مع تقدم الحوثيين قرب مضيق باب المندب، ما أثار مخاوف بشأن سلاسل الإمداد الأوسع.

ضيق سوق النفط يمتد إلى ما هو أبعد من الخام مع بقاء خسائر الإمدادات كبيرة

أشارت بيانات أوسع لسوق النفط إلى استمرار شح المعروض رغم التراجع المتأخر في أسعار الخام. وأشير إلى أن وكالة الطاقة الدولية (IEA) قالت إن أسواق النفط العالمية شهدت تشدداً حاداً في أغسطس، مع توقع تراجع الطلب العالمي على النفط الآن بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً في 2026، أي أعمق بمقدار 940,000 برميل يومياً من التوقعات السابقة، بينما انخفض الإنتاج العالمي من النفط بمقدار 1.6 مليون برميل يومياً على أساس شهري إلى 100.1 مليون برميل يومياً في أغسطس.

ولا يزال أكثر من 10 ملايين برميل يومياً من إنتاج الخليج متوقفاً، ومن المتوقع أن ينخفض إجمالي المعروض بمقدار 5.7 مليون برميل يومياً هذا العام قبل أن يتعافى في 2027. كما أفيد بأن أسعار الديزل في الولايات المتحدة تجاوزت 6 دولارات للغالون للمرة الأولى، ما يبرز كيف تنتقل صدمة الطاقة إلى مخاوف تضخمية أوسع نطاقاً.

وفي الوقت نفسه، أشار بعض المحللين إلى دلائل على أن تحركات ناقلات النفط السرية وعمليات تحويل المسارات قد تعيد تدريجياً جزءاً من إمدادات الخليج. وكان يُنظر إلى أحجام العبور، بما في ذلك ما يسمى بعمليات العبور المظلمة، على أنها تتعافى باتجاه 8 ملايين برميل يومياً بحلول نهاية العام، ما من شأنه تقليص فجوة الإمدادات حتى لو ظلت أسواق المنتجات والغاز الطبيعي أكثر تشدداً لفترة أطول.

الأسهم الآسيوية تتراجع مع قفزة النفط وعمليات بيع السندات التي ضربت شهية المخاطرة

تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل حاد يوم الجمعة، مقتفية أثر الهبوط الليلي في وول ستريت، مع ضغط ارتفاع أسعار الطاقة وعمليات البيع في أسواق السندات العالمية على المعنويات.

وعكست هذه الحركة حذر المستثمرين بعد القفزة في أسعار النفط وإعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة العالمية قبيل اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية الأسبوع المقبل.

الأحداث الرئيسية المرتقبة

  • قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي — null: يتركز الاهتمام على قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الأسبوع المقبل بعد استقرار مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر أغسطس عند 3.4% على أساس سنوي وارتفاع المؤشر الأساسي 0.3% على أساس شهري.
  • قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا — null: يأتي بنك إنجلترا ضمن سلسلة قرارات البنوك المركزية الأسبوع المقبل بعد ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في يوليو.
  • قرار السياسة النقدية لبنك اليابان — null: تركز الأسواق على احتمال زيادة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25%، مع ترقب صدور بيانات التضخم لشهر أغسطس قبل الاجتماع.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.00%
1.13398
XAUUSD
تغيير يوم واحد
+0.00%
2045.25
BTCUSD
تغيير يوم واحد
-0.20%
77150

كل شيء عن MORNING BRIEF