الجنيه الإسترليني يحافظ على زخمه الإيجابي بدعم من بيانات البطالة البريطانية المشجعة

  • GBP/USD  يرتفع بنسبة 0.3% حتى الآن يوم الثلاثاء ويسجل أعلى مستوياته خلال الجلسة فوق 1.3350.
  • انخفض معدل البطالة في المملكة المتحدة وفق تعريف منظمة العمل الدولية على نحو غير متوقع، لكن عدد طلبات إعانة البطالة يرتفع بينما تتراجع الوظائف الشاغرة بشدة.
  • لا يزال الدولار الأمريكي تحت الضغط مع انحسار الآمال في رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر.

استأنف الجنيه الإسترليني (GBP) اتجاهه الصعودي قصير الأجل أمام الدولار الأمريكي (USD) يوم الثلاثاء، مدعومًا ببيانات البطالة البريطانية التي جاءت أفضل من المتوقع، رغم أن تقرير التوظيف في مجمله يتضمن إشارات تحذيرية مهمة. ويرتفع زوج GBP/USD بنسبة 0-3% خلال اليوم، مسجلًا أعلى مستوياته خلال الجلسة فوق 1.3350، بزيادة تتجاوز 200 نقطة عن أدنى مستوى سجله الأسبوع الماضي.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

كشفت بيانات أصدرها مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني يوم الثلاثاء أن معدل البطالة وفق تعريف منظمة العمل الدولية انخفض على نحو غير متوقع إلى 4.7% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس، مسجلًا أدنى مستوياته منذ أكثر من عام.

لكن تفاصيل التقرير تتضمن أيضًا أرقامًا مقلقة، إذ أظهرت بيانات سبتمبر أن الزيادة في عدد طلبات إعانة البطالة بلغت 30.3 ألفًا، مقابل 27.8 ألفًا في أغسطس، متجاوزة بفارق كبير الزيادة البالغة 19.4 ألفًا التي توقعها محللو السوق. وإضافة إلى ذلك، سجل عدد الوظائف الشاغرة أكبر انخفاض له منذ بداية العام، ويشير التقرير إلى أن ارتفاع تكاليف العمالة ربما يثني الشركات عن توظيف عاملين جدد.

الدولار الأمريكي يتراجع مع استعداد المستثمرين لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر

يستمد الجنيه الإسترليني دعمًا من ضعف نسبي للدولار الأمريكي، مع إعادة المستثمرين تسعير توقعاتهم بشأن مزيد من التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي. فقد دعا عدد من صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي إلى إتاحة مزيد من الوقت لتقييم أثر رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، وخفّضت الأسواق احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر إلى 17%، من نحو 60% قبل شهر، وفقًا لبيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

وإضافة إلى ذلك، تلقي المخاوف المتزايدة بشأن ربحية الذكاء الاصطناعي بظلالها على أسواق الأسهم، ولا سيما في آسيا، وتفرض ضغوطًا متزايدة على الدولار الأمريكي. ويشير محللو MUFG إلى أن الأسواق المالية الأمريكية كانت «من أبرز المستفيدين من الطلب القوي للمستثمرين الأجانب المدفوع بالتفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي»، إذ اشترى المستثمرون الأجانب «أسهمًا أمريكية بقيمة 942 مليار دولار أمريكي خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يوليو». ويرى خبراء البنك أن «هذه الديناميكية تجعل الدولار الأمريكي أيضًا أكثر عرضة لانعكاس الاتجاه إذا تدهورت المعنويات تجاه الذكاء الاصطناعي».

على صعيد الأجندة الاقتصادية الأمريكية يوم الثلاثاء، يُتوقع أن تكون مبيعات المنازل قيد الانتظار قد انكمشت في سبتمبر، بينما يُرجح أن تسجل عمليات بدء بناء المساكن ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بأغسطس، وأن تستقر تصاريح البناء عند مستوياتها. وفي المملكة المتحدة، ستكون بيانات تضخم أسعار المستهلكين المقرر صدورها يوم الأربعاء أبرز أحداث الأسبوع، وقد تلقي مزيدًا من الضوء على السياسة النقدية لبنك إنجلترا في الأجل القريب.

مؤشر اقتصادي

معدل البطالة وفق تعريف منظمة العمل الدولية (3 أشهر)

يمثل معدل البطالة وفق تعريف منظمة العمل الدولية، الذي يصدره مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، عدد العاطلين عن العمل مقسومًا على إجمالي القوى العاملة المدنية. وهو مؤشر استباقي للاقتصاد البريطاني. ويشير ارتفاعه إلى غياب التوسع في سوق العمل البريطانية، ما يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد البريطاني. وبوجه عام، يُنظر إلى انخفاض القراءة على أنه عامل إيجابي للجنيه الإسترليني (GBP)، بينما يُنظر إلى ارتفاعها على أنه عامل سلبي.

اقرأ المزيد.

آخر إصدار: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:00

دورية الإصدار: شهريًا

القراءة الفعلية: 4.7%

إجماع التوقعات: 4.9%

القراءة السابقة: 4.9%

المصدر:مكتب الإحصاءات الوطنية

يُعدّ معدل البطالة المؤشر الأشمل لسوق العمل البريطانية. ويحظى باهتمام واسع من وسائل الإعلام، يتجاوز القطاع المالي، ما يمنح صدوره تأثيرًا أكبر رغم تأخر نشره. ويصدر بعد نحو ستة أسابيع من نهاية الشهر. ورغم أن بنك إنجلترا مكلّف بالحفاظ على استقرار الأسعار، فإن هناك علاقة عكسية قوية بين البطالة والتضخم. وتميل القراءة الأعلى من المتوقع إلى الضغط على الجنيه الإسترليني.

مؤشر اقتصادي

التغير في عدد طالبي إعانات البطالة

يوضح مؤشر التغير في عدد طالبي إعانات البطالة، الصادر عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، التغير في عدد العاطلين عن العمل الذين يطلبون الحصول على إعانات في المملكة المتحدة. ويميل هذا المؤشر إلى التأثير في تقلبات الجنيه الإسترليني. وعادةً ما تكون لارتفاعه تداعيات سلبية على إنفاق المستهلكين والنمو الاقتصادي. وبوجه عام، تُعدّ القراءة المرتفعة سلبية للجنيه الإسترليني (GBP)، بينما تُعدّ القراءة المنخفضة إيجابية له.

اقرأ المزيد.

آخر إصدار: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:00

دورية الإصدار: شهريًا

القراءة الفعلية: 30.3 ألف

إجماع التوقعات: 19.4 ألف

القراءة السابقة: 27.8 ألف

المصدر:مكتب الإحصاءات الوطنية

يُعدّ التغير في عدد المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة مؤشرًا مبكرًا على وضع سوق العمل في المملكة المتحدة. وتُصدر هذه البيانات عن الشهر السابق، بخلاف معدل البطالة الذي يغطي الشهر الذي يسبقه. ومن المقرر نشر هذه البيانات في منتصف الشهر تقريبًا. وتشير زيادة الطلبات إلى تدهور الوضع الاقتصادي، وإلى توجه نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، بينما يشير انخفاضها إلى تحسّن الأوضاع. وعادةً ما تضغط القراءة الأعلى من المتوقع على الجنيه الإسترليني.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+0.11%
1.33484
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.07%
1.12307
USDJPY
تغيير يوم واحد
-0.04%
158.125
AUDUSD
تغيير يوم واحد
+0.15%
0.69973