
أكد محضر اجتماع سبتمبر أن أغلب مسؤولي الفيدرالي ما زالوا يتوقعون رفعًا إضافيًا للفائدة قبل نهاية 2026. غير أن بيانات الوظائف الضعيفة نقلت موعد الرفع المحتمل في حسابات السوق من أكتوبر إلى ديسمبر.

إذا جاء تضخم سبتمبر مرتفعًا، يعود رفع أكتوبر إلى الطاولة. يدعم ذلك الدولار والعوائد، ويضغط على الذهب والأسهم.
إذا جاءت القراءة معتدلة وتراجع النفط، تضعف رهانات ديسمبر وتتراجع العوائد، فيستفيد الذهب والأسهم.
التوقيتان محسوبان على التوقيت الصيفي في القاهرة ونيويورك، وقد يختلفان ساعةً عند تغيّر التوقيت في أي من البلدين.