
بعد أسبوع اقترب فيه برنت من 110 دولارات إثر هجمات الحوثيين على منشآت نفطية سعودية، انعكس المسار سريعاً: خسر النفط أكثر من 9% في أربع جلسات، مع إشارات دبلوماسية بين واشنطن وطهران وتعافي الصادرات السعودية عبر مضيق هرمز.
الموضوع: أسواق الطاقة | التصنيف: رؤى السوق | التاريخ: 22 سبتمبر 2026



استهدف الحوثيون خط أنابيب شرق–غرب الذي يربط حقول السعودية الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر، ما أجبر أرامكو على تعليق جزء من صادراتها عبر ينبع، ودفع برنت إلى قمة عند 109.97 دولار الأسبوع الماضي.
لكن الصورة تغيّرت مع بداية الأسبوع؛ إذ أفادت تقارير بأن ترامب رفض دعوات سعودية لضرب الحوثيين في الوقت الحالي، بينما حوّلت المملكة صادراتها إلى مضيق هرمز. وبلغ متوسط تدفقات نفط الشرق الأوسط 17.1 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية، وسجّلت الشحنات عبر المضيق أعلى مستوى في ستة أشهر. وهكذا سجّل النفط أطول سلسلة تراجع منذ يونيو.
للسياق: رغم التراجع الأخير، ما زال برنت مرتفعاً بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي، في ظل الحرب الدائرة منذ فبراير.


تختبر عقود خام غرب تكساس لشهر نوفمبر الدعم عند 93.81 دولار بعد التراجع من قمة الأسبوع الماضي عند 101.69 دولار، بينما يبقى الاتجاه الرئيسي صاعداً على الرسم اليومي، مع بقاء المتوسطين المتحركين لـ50 و200 يوم بعيدين أسفل السعر.
السيناريو | الشرط | الأهداف |
|---|---|---|
▲ صاعد | تعثّر المحادثات أو تصعيد جديد ضد المنشآت السعودية | 97.22 ثم 101.69 وصولاً إلى 104.44 |
▼ هابط | تقدم دبلوماسي واستمرار تعافي الصادرات | كسر 93.81 نحو 90.12 ثم 86.87 |
«ما دامت الصادرات السعودية تمر عبر طريق واحد، ستبقى علاوة المخاطر حاضرة مهما هدأت العناوين.»
