يظل اليورو مستقراً فوق 1.1600 بعد صدور نشاط خدمات منطقة اليورو بأضعف من المتوقع
- يواجه EUR/USD صعوبة في ترسيخ التداول فوق مستوى 1.1600 بعد ارتداده من أدنى مستوياته في أسبوعين عند 1.1565.
- فشل التعديل النزولي لمؤشر PMI لقطاع الخدمات في منطقة اليورو في تقديم الدعم للعملة الموحدة.
- يرى ING أن اليورو مرشح لمزيد من التراجع مع مبالغة السوق في تقدير تشدد ECB.
ارتفع اليورو (EUR) مقابل الدولار الأمريكي (USD) الأضعف نسبيًا يوم الأربعاء، لكن محاولات الصعود تبدو هشة، بعد تراجعه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي، كما أن بيانات PMI لمنطقة اليورو فشلت في تعزيز الثقة في الآفاق الاقتصادية للمنطقة. ويواجه EUR/US صعوبة في ترسيخ التداول فوق منطقة 1.1600، بعد ارتداده من أدنى مستوياته في أسبوعين عند 1.1565 يوم الأربعاء

تمت مراجعة القراءة النهائية لمؤشر HCOB لمديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو نزولًا إلى 51.7 من التقدير السابق البالغ 51.8، وهو ما أظهر مستوى توسع مستقرًا منذ يوليو. وبالمثل، تمت مراجعة مؤشر PMI المركب نزولًا إلى 52.0 من التقديرات الأولية البالغة 52.1.
وعلى صعيد دول منطقة اليورو، تمت مراجعة مؤشر PMI لقطاع الخدمات في ألمانيا صعودًا إلى 49.7 في أغسطس من التقديرات السابقة البالغة 48.5، لكنه لا يزال عند مستويات انكماشية دون مستوى 50. وفي بقية منطقة اليورو، أظهر مؤشر PMI لقطاع الخدمات في فرنسا أضعف أداء، إذ تمت مراجعته نزولًا إلى 48 من التقديرات السابقة البالغة 48.4، في حين سجل مؤشرا PMI لقطاع الخدمات في إيطاليا وإسبانيا قراءات أقوى عند 55.2 و57.8 على التوالي.
وفي وقت لاحق من اليوم، من المتوقع أن تُظهر بيانات مؤشر أسعار المنتجين في منطقة اليورو أن تضخم المصانع ارتفع إلى نمو بنسبة 1.2% في يوليو، بعد انكماش بنسبة 0.3% في يونيو. وتشير هذه الأرقام إلى أن ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة، ما يزيد الضغط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
يرى ING أن اليورو مهيأ لمزيد من التراجع
غير أن محللي ING يحذرون من أن صناع السياسات في ECB «قد يكونون أكثر قلقًا بشأن اتساع فروق عوائد السندات الأوروبية من مخاطر التضخم في الجولة الثانية في هذه المرحلة»، وهو ما «يدعم، من وجهة نظرهم، رسالة أقل تشددًا مما قد تتوقعه الأسواق».
وفي هذا السياق، يضيف ING أنه «لا يزال يرى أن المخاطر في EUR/USD تميل إلى الجانب السلبي، ويتوقع عودة الزوج إلى نطاق 1.150-1.155 على المدى القريب».
وفي الولايات المتحدة، أظهر تقرير ADP للتغير في التوظيف يوم الأربعاء زيادة قدرها 38 ألف وظيفة في القطاع الخاص في يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 47 ألفًا، ويمثل أدنى مستوى منذ يناير.
إلى جانب ذلك، أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في نيويورك جون ويليامز أن ارتفاع عوائد السندات يعود إلى قوة الاقتصاد، وليس إلى مخاوف التضخم، وأشار إلى أنه سيتبنى موقف «الانتظار والترقب» في اجتماع Fed المقبل، ما خفف من توقعات رفع أسعار الفائدة.
المؤشر الاقتصادي
مؤشر HCOB لمديري المشتريات لقطاع الخدمات
يُعد مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات (PMI)، الذي تصدره شهريًا S&P Global وHamburg Commercial Bank (HCOB)، مؤشرًا رائدًا يقيس نشاط الأعمال في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو. ونظرًا لأن قطاع الخدمات يهيمن على جزء كبير من الاقتصاد، فإن مؤشر PMI لقطاع الخدمات يُعد مؤشرًا مهمًا لقياس حالة الأوضاع الاقتصادية العامة. وتُستمد البيانات من استطلاعات لآراء كبار التنفيذيين في شركات القطاع الخاص العاملة في قطاع الخدمات. وتعكس ردود الاستطلاع التغير، إن وجد، في الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق، ويمكنها استباق الاتجاهات المتغيرة في سلاسل البيانات الرسمية مثل الناتج المحلي الإجمالي، والإنتاج الصناعي، والتوظيف، والتضخم. ويتراوح المؤشر بين 0 و100، حيث تشير قراءة 50.0 إلى عدم حدوث تغير مقارنة بالشهر السابق. وتشير القراءة فوق 50 إلى أن اقتصاد الخدمات يشهد توسعًا بشكل عام، وهي إشارة إيجابية لليورو (EUR). وفي المقابل، تشير القراءة دون 50 إلى أن النشاط بين مقدمي الخدمات يشهد تراجعًا بشكل عام، وهو ما يُنظر إليه على أنه إشارة سلبية لليورو.
اقرأ المزيد.آخر إصدار: الخميس 03 سبتمبر 2026 08:00
التكرار: شهري
الفعلي: 51.6
التوقعات: 51.7
السابق: 51.7
المصدر:إس&P Global
المؤشر الاقتصادي
مؤشر HCOB لمديري المشتريات في قطاع الخدمات
يُعد مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات (PMI)، الذي تصدره شهريًا S&P Global وHamburg Commercial Bank (HCOB)، مؤشرًا رائدًا يقيس نشاط الأعمال في قطاع الخدمات في ألمانيا. وتُستمد البيانات من استطلاعات لآراء كبار التنفيذيين في شركات القطاع الخاص العاملة في قطاع الخدمات. وتعكس ردود الاستطلاع التغير، إن وجد، في الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق، ويمكن أن تستبق الاتجاهات المتغيرة في سلاسل البيانات الرسمية مثل الناتج المحلي الإجمالي (GDP) والتوظيف والتضخم. ويتراوح المؤشر بين 0 و100، حيث تشير مستويات 50.0 إلى عدم حدوث تغيير مقارنة بالشهر السابق. وتشير قراءة أعلى من 50 إلى أن اقتصاد الخدمات يشهد توسعًا بشكل عام، وهو ما يُعد إشارة إيجابية لليورو (EUR). وفي المقابل، تشير قراءة أقل من 50 إلى أن النشاط بين مقدمي الخدمات يشهد تراجعًا بشكل عام، وهو ما يُنظر إليه على أنه إشارة سلبية لليورو (EUR).
اقرأ المزيد.آخر إصدار: الخميس 03 سبتمبر 2026 07:55
التكرار: شهري
الفعلي: 49.7
التوقعات: 48.5
السابق: 48.5
المصدر:إس&بي غلوبال









