يقول وزير الخارجية الأمريكي روبيو إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تحرز تقدماً، وقد يتم التوصل إلى اتفاق «قريباً جداً».
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنّه تم إحراز تقدم في المناقشات مع إيران وعُمان بشأن مرور المزيد من السفن عبر مضيق هرمز، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، حسبما أفادت صحيفة الغارديان يوم الثلاثاء.
وقال روبيو: “لقد أُحرز تقدم في تلك المحادثات، لكن لم نصل بعد إلى الصيغة النهائية. ونأمل أن يحدث ذلك قريبًا جدًا”.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق مع طهران بحلول الغد لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الجهود الرامية إلى حل النزاع الأمريكي الإيراني “تمر بمراحل متقدمة للغاية”، لكن لا توجد محادثات مباشرة بين الجانبين.
الأسئلة الشائعة حول شهية المخاطرة
في عالم المصطلحات المالية، يشير المصطلحان الشائعان “الإقبال على المخاطرة” و“العزوف عن المخاطرة” إلى مستوى المخاطر التي يكون المستثمرون مستعدين لتحملها خلال الفترة المشار إليها. ففي سوق “الإقبال على المخاطرة”، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعدادًا لشراء الأصول عالية المخاطر. أما في سوق “العزوف عن المخاطرة”، فيبدأ المستثمرون في “اللعب بأمان” لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولًا أقل مخاطرة وأكثر ضمانًا لتحقيق عائد، حتى وإن كان هذا العائد متواضعًا نسبيًا.
عادةً، خلال فترات “الإقبال على المخاطرة”، ترتفع أسواق الأسهم، كما تزداد قيمة معظم السلع – باستثناء Gold – لأنها تستفيد من التوقعات الإيجابية للنمو. وتقوى عملات الدول التي تُعد من كبار مصدّري السلع بسبب زيادة الطلب، كما ترتفع العملات المشفرة. وفي سوق “العزوف عن المخاطرة”، ترتفع السندات – ولا سيما السندات الحكومية الرئيسية – ويتألق Gold، كما تستفيد عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.
يميل كل من الدولار الأسترالي (AUD) والدولار الكندي (CAD) والدولار النيوزيلندي (NZD)، إضافةً إلى بعض عملات Forex الثانوية مثل الروبل (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، إلى الارتفاع في الأسواق التي تشهد “إقبالًا على المخاطرة”. ويعود ذلك إلى أن اقتصادات هذه العملات تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات السلع لتحقيق النمو، كما أن أسعار السلع تميل إلى الارتفاع خلال فترات الإقبال على المخاطرة. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يتوقعون زيادة الطلب على المواد الخام مستقبلًا نتيجة ارتفاع النشاط الاقتصادي.
العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات “العزوف عن المخاطرة” هي الدولار الأمريكي (USD) والين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF). أما الدولار الأمريكي، فلأنه عملة الاحتياطي العالمية، ولأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات الديون الحكومية الأمريكية التي تُعد آمنة، نظرًا إلى أن أكبر اقتصاد في العالم من غير المرجح أن يتخلف عن السداد. ويستفيد الين من زيادة الطلب على السندات الحكومية اليابانية، إذ إن نسبة كبيرة منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها – حتى في أوقات الأزمات. أما الفرنك السويسري، فلأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرأس المال.









