تتصاعد الآمال بإبرام اتفاق هرمز مع تقدم المحادثات – RTRS، ABC News

قال مسؤول أمريكي إن هناك تقدماً في المحادثات بين عُمان وإيران وإن اتفاقاً قد يُوقَّع قريباً، وفقاً لوكالة Reuters. وبمجرد الإعلان عن الاتفاق، سيؤدي ذلك إلى استعادة الشحن التجاري، كما سترفع الولايات المتحدة الحصار. 

وفي الوقت نفسه، قال مسؤول آخر لشبكة ABC News إن مساراً مؤقتاً نوقش وإنه سيكون محدوداً لمدة 60 يوماً. وحذّر المسؤول من أن لا شيء نهائياً حتى يتم الإعلان عنه علناً، وقال مصدر آخر إن إدارة Trump تريد حرية كاملة للملاحة التجارية عبر المضيق، من دون رسوم إيرانية أو أي ترتيب يتطلب من السفن الحصول على موافقة إيران للعبور عبر Hormuz.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

الأسئلة الشائعة حول شهية المخاطرة

في عالم المصطلحات المالية، يشير المصطلحان الشائعان "الإقبال على المخاطرة" و"العزوف عن المخاطرة" إلى مستوى المخاطر التي يكون المستثمرون مستعدين لتحملها خلال الفترة المشار إليها. ففي سوق "الإقبال على المخاطرة"، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعداداً لشراء الأصول عالية المخاطر. أما في سوق "العزوف عن المخاطرة"، فيبدأ المستثمرون في "اللعب بأمان" لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولاً أقل خطورة وأكثر ضماناً لتحقيق عائد، حتى وإن كان متواضعاً نسبياً.

عادةً، خلال فترات "الإقبال على المخاطرة"، ترتفع أسواق الأسهم، كما تزداد قيمة معظم السلع – باستثناء Gold – لأنها تستفيد من توقعات النمو الإيجابية. وتقوى عملات الدول المصدّرة للسلع بكثافة بسبب زيادة الطلب، كما ترتفع العملات المشفرة. وفي سوق "العزوف عن المخاطرة"، ترتفع السندات – ولا سيما السندات الحكومية الرئيسية – ويتألق Gold، كما تستفيد عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.

يميل كل من الدولار الأسترالي (AUD) والدولار الكندي (CAD) والدولار النيوزيلندي (NZD)، إضافةً إلى عملات FX الثانوية مثل الروبل (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، إلى الارتفاع في الأسواق التي تشهد "إقبالاً على المخاطرة". ويعود ذلك إلى أن اقتصادات هذه العملات تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات السلع لتحقيق النمو، كما أن أسعار السلع تميل إلى الارتفاع خلال فترات الإقبال على المخاطرة. ويحدث ذلك لأن المستثمرين يتوقعون زيادة الطلب على المواد الخام في المستقبل نتيجة تصاعد النشاط الاقتصادي.

العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات "العزوف عن المخاطرة" هي الدولار الأمريكي (USD) والين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF). أما الدولار الأمريكي، فلأنه عملة الاحتياطي العالمية، ولأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات الديون الحكومية الأمريكية، التي تُعد آمنة لأن أكبر اقتصاد في العالم من غير المرجح أن يتخلف عن السداد. ويرتفع الين بسبب زيادة الطلب على السندات الحكومية اليابانية، إذ إن نسبة كبيرة منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها – حتى في الأزمات. أما الفرنك السويسري، فلأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرؤوس الأموال.