يتراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في شهر واحد مقابل الين الياباني الذي يشهد ارتفاعًا قويًا
- يتراجع GBP/JPY بشكل حاد مع ارتفاع الين الياباني على نطاق واسع لليوم الثاني.
- تدعم تكهنات التدخل وتوقعات التشدد من Bank of Japan الين.
- توفر بيانات قطاع الخدمات البريطانية الإيجابية دعماً محدوداً مع اقتراب الزوج من القاع المسجل بعد التدخل.
وسع GBP/JPY خسائره الحادة يوم الخميس مع ارتفاع الين الياباني (JPY) بقوة على نطاق واسع لليوم الثاني على التوالي. وكان الزوج قد تراجع بنسبة 1.13% يوم الأربعاء، وهو منخفض بنحو 1.60% وقت كتابة هذا التقرير، ليتداول قرب 210.60، وهو أدنى مستوى له في شهر. ويترقب البائعون الآن القاع المسجل بعد التدخل المنسق في يوليو عند 209.58.

تسارع صعود الين بعد أن ارتفع USD/JPY لفترة وجيزة فوق مستوى 160 المهم نفسياً، ما أثار تكهنات بشأن جولة أخرى من التدخل أو إجراء فحص للأسعار. وقال كبير دبلوماسيي العملة في اليابان، أتسوشي ميمورا، يوم الخميس إن السلطات «تواصل الاستعداد في سوق الفوركس». ورفض ميمورا التعليق عندما سُئل عما إذا كان المسؤولون قد أجروا فحصاً للأسعار، وأضاف أنه «ليس مطمئناً ولا راضياً عن سوق الفوركس الحالية».
كما تعزز التوقعات بأن Bank of Japan (BoJ) قد يتبنى موقفاً أكثر تشدداً في السياسة النقدية المعنويات تجاه الين، لا سيما بعد تصريحات عضو مجلس إدارة BoJ، هاجيمي تاكاتا. ودعا تاكاتا يوم الأربعاء إلى «نهج أكثر مرونة في رفع أسعار الفائدة»، وقال إن البنك المركزي ينبغي أن ينظر في «مجموعة واسعة من الخيارات، وليس فقط رفع الفائدة بمقدار 0.25% في كل مرة». وقد سعّر المتداولون الآن بالكامل احتمال رفع الفائدة في اجتماع BoJ يومي 16 و17 سبتمبر.
ويرى استراتيجيون في Societe General أن «هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الين قد يكون على وشك أن ينعطف، مع احتمال أن يزيد BoJ وتيرة التشديد (وليس حجم الزيادات)، ومع تسارع تدفقات إعادة الأموال من السندات قبيل نهاية السنة المالية (وهو نمط موسمي متكرر)». ومع ذلك، يحذرون من أن «قوة هذا الرأي ستعتمد جزئياً على ما سيفعله Fed بعد ذلك، وما إذا كانت فروق عوائد السندات قادرة على دعم هذه الحركة في السوق الفورية».
وفي الوقت نفسه، لا يُظهر الجنيه الإسترليني (GBP) رد فعل يُذكر تجاه بيانات مشجعة لنشاط الأعمال في المملكة المتحدة. وارتفع المؤشر النهائي لمديري المشتريات لقطاع الخدمات في المملكة المتحدة الصادر عن S&P Global إلى 52.5 في أغسطس من 52.1 في يوليو، مسجلاً أقوى توسع منذ أبريل، رغم أن القراءة جرى خفضها من التقدير الأولي البالغ 52.8. كما ارتفع المؤشر المركب لمديري المشتريات إلى 52.5 من 52.2.
وقال تيم مور، مدير الاقتصاد لدى S&P Global Market Intelligence: «أصبح مقدمو الخدمات أكثر تفاؤلاً بشكل متزايد بشأن آفاق الأعمال خلال العام المقبل، مع اقتراب مستويات الثقة الآن من تلك التي سُجلت قبيل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط مباشرة. ومع ذلك، ظلت توقعات نمو نشاط الأعمال ضعيفة مقارنة بالاتجاهات طويلة الأجل، وسط مخاوف مستمرة بشأن الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية».









