المملكة المتحدة: خلفية مقيّدة ومخاطر بنك إنجلترا – Societe Generale

يرى سام كارترايت من Societe Generale أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد لم يغيّر البيئة المالية المقيدة في المملكة المتحدة، ما يحدّ من الطموحات المتعلقة ببناء المساكن والرعاية الاجتماعية والاستثمار والدفاع. ويُنظر إلى موازنة الخريف على أنها ستركّز على زيادة الإنفاق الدفاعي والإنفاق اليومي، مع تأجيل إصلاحات أكبر في مجال الرعاية الاجتماعية. ويشير كارترايت إلى أن ارتفاع الاقتراض الرأسمالي قد يرفع عوائد السندات الحكومية البريطانية ويشكّل تحدياً لمسار خفض أسعار الفائدة لدى بنك إنجلترا.

القيود المالية والتداعيات النقدية

"إن رئيس وزراء جديداً لم يغيّر البيئة المالية المقيدة في المملكة المتحدة. ولذلك قد يتبيّن أن طموحات Burnham في بناء المساكن والرعاية الاجتماعية والاستثمار والدفاع يصعب تحقيقها، حتى إذا استخدمت الحكومة 'المرونة' الإضافية في القواعد المالية."

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

"حتى قبل أي إعلانات عن السياسات، قد يكون الهامش المالي المتاح في موازنة الخريف أقل بمقدار 11.5 مليار جنيه إسترليني مما كان متوقعاً في مارس، بسبب تأثير الصراع بين الولايات المتحدة وإيران سلباً على النمو ودفعه أسعار الفائدة إلى الارتفاع. وفي هذا السيناريو، قد تؤدي مراجعة إيجابية لنمو الأجور إلى زيادة الهامش المتاح بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني. وإذا تحسّن الوضع بين إيران والولايات المتحدة، فقد يتراجع التدهور في الهامش إلى 5 مليارات جنيه إسترليني فقط، لكنه قد يرتفع إلى ما بين 23 و43 مليار جنيه إسترليني إذا تفاقم الوضع."

"من المرجح أن تقتصر موازنة الخريف على رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي وعكس التباطؤ المخطط له في الإنفاق اليومي. وبالاقتران مع التدهور في التوقعات السابقة للإجراءات، نعتقد أن هذه التكاليف يمكن تعويضها من خلال إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية، وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق، وزيادات ضريبية محدودة، واستخدام الهامش المتبقي."

"إن زيادة سنوية في الاقتراض بنسبة 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي لتمويل الإنفاق الرأسمالي قد تعرّض توقعاتنا بشأن بنك إنجلترا للخطر وترفع عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بما يقل قليلاً عن 20 نقطة أساس. ونحن نتوقع حالياً بقاء سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 3.75% في عام 2026، يعقبه تيسير بمقدار 75 نقطة أساس في عام 2027. ومع ذلك، يشير نموذجنا الكلي إلى أن هذا الاقتراض الأعلى قد يرفع سعر الفائدة الأساسي وعوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بنحو 10 إلى 20 نقطة أساس خلال السنوات الثلاث الأولى، ما يشكّل خطراً على رؤيتنا بأن سعر الفائدة الأساسي سينخفض إلى 3%، مع اعتبار 3.25% بديلاً محتملاً."

"مخاطر تخفيف القواعد المالية. تتمثل إحدى المخاطر في أن طموحات Burnham في الإسكان والاستثمار قد يتبيّن أنه يصعب تنفيذها ضمن القواعد المالية الحالية، ما يزيد من احتمال ارتفاع الاقتراض من خلال تخفيف لاحق للقواعد، على سبيل المثال عبر تحويل هدف الدين إلى صافي ثروة القطاع العام، أو استثناء الإنفاق الدفاعي، أو تمديد الأفق الزمني لتحقيق الهدف."

(تم إعداد هذه المقالة بمساعدة أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي ومراجعتها من قبل محرر. اعرف المزيد.)